صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
241
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
در سلك يك حقيقت تشكيكى قرار دارد ، هر عالمى ، داراى خاصيت نشأت مخصوص به خود است ، ولى احكام عامهء وجود به مشرب تحقيق ، در همهء مراتب سارى است . حكم خاص هر مرتبهاى به مرتبهء ديگر جارى نيست و ذاتى همان مرتبه است مگر آن كه در مرتبهاى استعداد عروج و ترقى به مرتبه يا مراتب ديگر موجود باشد . مرتبهء نازل وجود ، عالم ماده و نشأت اجسام و صور متحرك و عالم كون و فساد است . و از باب آن كه داراى جهات و اوضاع مادى است ، ناچار صور حالّ در مواد ، متضاد و متزاحم و به حسب اصل ذات ، قابل دثور و انقضا مىباشند . و چون جميع صور ، به احكام مواد و حركات و استحالات محكومند و حكم حركت ، در جواهر و ذوات و صور و اعراض ، جارى است ، جميع انواع اين عالم ، متحرك و به سوى غايات وجود سيّالند و از باب لزوم رجوع هر شىء به اصل خود و يا نيل هر متحرك به غايت وجودى خود كه لازم سيلان و حركت و عروج است ، هر متحركى بالأخره ساكن مىشود نه سكون مقابل حركت ، بلكه فعليت مقابل قوه و استعداد . و از آن جايى كه در بين انواع انسان ، باب رجوع اشيا به آخرت و اتصال به علت غايى خود مىباشد و صعود نيز بر طبق نزول است ، رجوع انسان به آخرت و اتصال او به اصل خود ، با پيدايش عقول لا حق ملازم است . و برازخ حادث از تجلى حق در مظهر وجودى اخروى انسان به جنت سعدا و جهنم اشقيا منقسم و اين دو نشأت به بهشت روحانى و جسمانى منقسم مىشود . « العاشر : أنّ العوالم و النشآت كثيرة و إن كانت دار الوجود واحدة ؛ لأنّها مع تعدّدها محيط بعضها ببعض ؛ و جملتها منحصرة في ثلاث نشآت - : أدناها هذا العالم المادي المستحيل الكائن الفاسد ذو الجهات و الأوضاع و هو عالم التضادّ و التزاحم و يلزمه الدثور و الانقضاء . فكذا كلّ ما يوجد فيه أو تعلّق به يلحقه الزوال و الشتات و الانقطاع . و أوسطها عالم الصور المقدارية المجردة عن المادة القابلة للمتضادات الحاملة